كثيراً ما تسبب الآذان البارزة للأمام إلى تعليقات مزعجة أو حتى أنها قد تؤدي إلى رفض الشخص الذي يحملها من قبل أقرانه, عادة تجري جراحات تجميل الأذن في سن الطفولة, لكن إذا لم تجر العملية في سن مبكرة، فليس هناك مشكلة من إجراء تجميل الأذن في سن متأخرة.
في هذه العملية يتم تصحيح التشوه الولادي في الهيكل الغضروفي للأذن، حيث يتم إعادة تصنيع الهيكل الغضروفي المسطح للأذن, بعد العملية يجب ربط الرأس بشريط جبهي يغطي الأذنين لمدة ثلاثة أسابيع, و نحصل من هذا العمل الجراحي في العادة على نتيجة مريحة و متناسقة للأذن, إذ نتخلص بعد هذا الترميم من هذه الوصمة و تعليقات الآخرين.
يدخل تحت مفهوم عمليات تجميل الأذن إلى جانب تصحيح موقع الأذن تغيرات شكلية أخرى يمكن أن تصيب الأذن الخارجية, من هذه التغييرات نذكر عمليات تصحيح التشوهات الولادية في جزء من الأذن أو في كل أجزائها, مثل هذه التصحيحات ممكنة أيضاً باستخدام نسج تؤخذ من جسد المريض نفسه (على سبيل المثال: غضاريف الأضلاع، الغضروف من الأذن الأخرى …الخ)، و ذلك لإعادة التجانس في الشكل الخارجي للأذن.

This post is also available in: German, English, Russian, Greek

بريد مشاركات البروفسور سينيس

Animated Social Media Icons Powered by Acurax Wordpress Development Company