ترقيع الجلد (زراعة طعم جلدي)
قد تؤدي إصابات الأطراف و الجذع والرأس إلى تلف قوام الجلد., تلف النسيج الجلدي قد يكون عميق جدا بحيث لا تستطيع خلايا الجلد المتجددة توليد خلايا جديدة تلقائيا لإعادة بناء الجلد, ففي هذه الحالة يمكن زراعة نسيج جلدي من مناطق أخرى من الجسم لتغطية و إغلاق الجروح المعقدة و المزمنة.
رقعة الجلد قد تؤخذ من الفخذ أو المؤخرة أو من أجزاء الجسم الأخرى, و ذلك باستخدام (ديرماتوم) و هي سكين كهربائية حادة تستخدم للحصول على شريحة رقيقة جدا من الجلد.
يمكن استخدام هذا الجلد لتغطية مساحة أكبر من حجمه, و ذلك بتشبيكه أو تحويله إلى شبكة بواسطة جهاز يدعى المشبك, و يتم وضعه على المكان المصاب لتغطيته بعد تنظيفه جيدا من أي نسيج متضرر باستخدام سكين جراحي و ملعقة جراحية.
عملية ترقيع الجلد لا تنتج مضاعفات في المكان المعطي لان عملية حصد الجلد تتم في الطبقات العلوية للجلد فقط تاركة الخلايا المتجددة قادرة على استعادة نمو طبقات الجلد من جديد, تسمى هذه الطريقة بالترقيع باستخدام طعم جلدي جزئي السماكة(split thickness skin graft)
(STSG).
أما عند استخدام رقعة جلدية تحتوي كامل سماكة الجلد, تسمى هذه الطريقة الترقيع باستخدام طعم جلدي كامل السماكة (FTSG) (full thickness skin graft).
تستخدم الطعوم أو الرقع الجلدية جزئية السماكة في تغطية الحروق العميقة, أما على الوجه و اليد نفضل استخدام الطعوم أو الرقع الجلدية كاملة السماكة, يعود ذلك لأن الطعوم الجلدية كاملة السماكة أكثر ثباتية, و أقل عرضة للانكماش من الطعوم جزئية السماكة.
استخدام طريقة ترقيع الجلد يفضل في المناطق جيدة التغذية الدموية, و المناطق التي تبطنها عضلات ونسيج ضام, أما المناطق التي تكون تحت ضغط ديناميكي عالي, و التي لا يبطنها نسيج ضام يتم تغطيتها بأنواع أخرى من العمليات.

This post is also available in: German, English, Russian, Greek

بريد مشاركات البروفسور سينيس

Floating Social Media Icons Powered by Acurax Blog Designing Company