يشير الإختصار TMG إلى النسيج الذي يستخدم في بناء الثدي بعد عملية استئصال الثدي كاملا أو جزء منه بسبب سرطان الثدي، و يؤخذ هذا النسيج من الجهة الداخلية للفخذ, و هو يعني بالضبط الشريحة الجلدية العضلية المستعرضة للعضلة الرشيقة (Transverse Myocutaneous gracilis flap) بحيث يتم استئصال كل من العضلة الرشيقة ومعها جزء كافي وواسع من النسيج الجلدي فوقها (جزء مستعرض), هذه الشريحة لا تشبه شرائح الأوعية الدموية الثاقبة, إلا إنها مثل الشرائح المعتمدة على الأوعية الثاقبة لا تترك أثرا واضحا في المكان المعطي, بعد عملية استئصال العضلة الرشيقة و الجلد المغطي لها لا يحدث تغيرات وظيفية أو خلل في الاتزان أثناء المشي.
عند استخدام مدخل أصغري للعمل الجراحي, يتم استئصال قعطة جلدية على هيئة T و بطول 7 سم وعرض 5 سم من الناحية الداخلية للفخذ, تاركا مكانه ندبة غير ملحوظة.
إن كمية الجلد التي يعطيها الوجه الداخلي للفخذ لترميم الثدي هي كمية محدودة و بالتالي هذا النوع من العمليات يتلاءم مع المريضات النحيلات.
يتم توصيل الأوعية الدموية للشريحة بالجدار الأمامي للقفص الصدري ( شريان دموي لنقل الدم المزود بالأكسجين, ووريد دموي لنقل الدم الفقير بالأكسجين) تماما مثل عمليتي DIEP و S-GAP, اذ نقوم بإزالة إزالة الندب القديمة, و مع أو دون فتح نافدة في الأضلاع الأمامية للقفص الصدري, و توصل الأوعية الدموية مع الأوعية الدموية للقفص الصدري بطريقة الجراحة المجهرية (خياطة الأوعية الدموية تحت المجهر), و بذلك يتشكل الثدي الجديد على الجدار الأمامي للقفص الصدري.

This post is also available in: German, English, Russian, Greek

بريد مشاركات البروفسور سينيس

Social Media Icons Powered by Acurax Web Development Company